منوعات

«إيمي» تطلب الطلاق بعد 10 أيام لسبب غريب.. ماذا كتبت في دعوى الخلع؟ – منوعات

«البخل بيجري في دمه، ممكن ماياكلش علشان ميصرفش جنيه واحد»، هذه الكلمات رددتها فتاة عشرينية في جلسة التسوية، إذ طلبت من الخبراء إحالة دعواها للمحكمة، مدعية استحالة العشرة بينهما بعد 10 أيام فقط، لكن صفحات الدعوى سجلت سببا استنكره كل من وقع بين أيديه، وأنها قررت أن تهرب من جحيم العيش معه، فما القصة التي روتها لـ «الوطن»؟

خطبة 6 أشهر وخلع بعد 10 أيام

في أواخر عام 2023 التقت «إيمي» بزوجها الحالى لكنه قرر خطبتها بعد اللقاء الأول، لأنه أعجب بها، لكنها كشفت حقيقته في وقت متأخر، قائلة: «والدي وافق عليه بعدما سأل عليه الناس، والكل شكر فيه وطبعا والدي عرف أنه مستقر نفسيًا وماديًا، وبعد 6 أشهر اتجوزنا»، لكن فترة الخطبة حدث الكثير والكثير من الأمور التي جعلتها تراجع نفسها، لكنه كان يرفض الانفصال ويجد حجة لكل شيء، وفقًا لحديثها.

كانت الحياة تسير على ما يرام، وكانت تسمع أحاديث والدتها أن الرجل به كل شيء، ولا يعيبه أي شيء، فقررت أن تكمل الزيجة، لتجد نفسها قبل الزواج بشهر أمام رجل عصبي ومتحكم، وبين كل كلمة والأخرى يهددها بفسخ الخطبة وأن الجميع سيلومها، وأعتقدت أن سبب الخلافات هو التوتر قبل الزفاف، وبعد تعند معها على كل شيء، ورفض الإمضاء على قائمة المنقولات يوم الزفاف، وتمت الزيجة لأن والدها رفض إلغاء حفل الزفاف، في شهر مايو 2024.

التكييف السبب

«بعد الجواز على طول من أول يوم، عرفت أنه بخيل، ممكن ميكولش ولا يشرب عشان يوفر فلوس، وبدأ يقنعني أشتغل عشان أساعد في مصاريف البيت، وكنت لسه متجوزة بقالي 3 أيام، ويومها بليل بدا يطفي كل الأنوار من الشقة وقفل التكييف بحجة أنه مش بيحب ينام عليه، وبسبب درجات الحرارة العالية أنا قومت شغلته، وأتخانق معايا، وحلف عليا بالطلاق أن أنا اللي هدفع فاتورة الكهرباء، لأن الجو مش حر من وجهة نظره»، وفقًا لحديثها.

بعد ذلك الشجار جلست إيمي تفكر طوال الليل وبعدها بيومين تشاجرا على نفس السبب، لكنها قررت أن تصراحه بأنه فظ ويقسو عليها فطردها من المنزل، وبعد طلبها للطلاق هددها بأنها لم تملك شيء، فلجأت في اليوم الـ 10 من زواجها لمحكمة الأسرة بمصر القديمة وحركت دعوى خلع رقم 492 بسبب بخله، وكتبت أن التكييف فضح معدن زوجها في بداية الزيجة.


الخبر الاصلي تجدة علي موقع اليوم السابع وقد قام فريق التحرير بنقل الخبر كما هو او ربما تم التعديل علية وجب التنوية عن مصدر الخبر احترما باعدة الحقوق الاصلية لنشر لاصحابها وموقع المنصة الاخبارية لن يتسني لة التحقق من جميع الاخبار المنشورة والمسؤلية تقع علي عاتق ناشريها بالموقع المشار الية سلفا وهو موقع اليوم السابع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى