مكس الاخباري

يلا أعرف|| تونسية تفقد بصرها بسبب عضة كلب…كيف حصل ذلك ؟

تونسية تفقد بصرها بسبب عضة كلب

تعرضت امراة تونسية إلى هجوم من طرف كلب شرس، مما تسبب لها في فقدان بصرها وألحق بها أضرار مختلفة بجسدها، الأمر الذي ثار حفيظة التونسيين وجعلهم يطالبون عبر منصات التواصل بضرورة إرساء قوانين تضبط تربية الكلاب.

وفي تفاصيل الحادثة، قالت صابرين العوني والدة الضحية، إن والدتها تعرضت لاعتداء  وحشي من قبل كلب شرس في الشارع أمام أنظار صاحبته دون أن تتدخل رغم صراخ أمها.

تفاصيل الاعتداء

وأكدت العوني أن شابين تدخلا وأنقذا والدتها وقاما بالسيطرة على الكلب، مشيرة إلى أن الاعتداء تسبب في فقأ عين والدتها  بعد انغراس نأب الكلب في عينها مما تسبب في فقدانها للبصر. وأضافت أن الهجوم  تسبب لوالدتها في عديد الأضرار البدنية، استوجبت عملية جراحية طيلة 3ساعات.

وأوضحت ابنة المرأة التي اعتدى عليها كلب وأفقدها بصرها، أنهم تقدموا بشكاية للأمن في منطقة “باردو” وسط العاصمة تونس، إلا العناصر الأمنية لم تستجب لطلبهم وتعاملوا بصفة جدية مع الشكاية ،وفق قولها.

وقالت، في ذات السياق، إنه تم إحالة ملف الاعتداء على والدتها إلى النيابة العمومية بأحد محاكم العاصمة للنظر فيه، مؤكدة أن الكلب رغم ما يمثله من خطر على أمن المواطنين إلا انه مازال موجود في  المنزل صاحبته. ولفتت ابنة المتضررة إلى أن والداتها تسألها يوميا عن تحسن وضعها صحي، إلا إنها مازلت لا تعلم بفقدان بصرها.

 الابنة تطالب بحق أمها

وطالبت ابنة المتضررة من القضاء التدخل وإنصاف والداتها و مقاضاة المتسببون في الوضعية الصحية التي وصلت إليها بعد الهجوم الشرس الذي تعرضت له من قبل الكلب، إذ تحدثت في تصريح لـقناة “التاسعة” بلوعة كبيرة “الطبيب قال لي “ناب الكلب” في عين أمي”.

وحملت العوني المسؤولية كاملة لصاحبة الكلب باعتبار أنها كانت تصطحبه إلى الشارع دون حزام أو دون وضع كمامة على فمه.

قوانين تربية الكلاب

ثارت واقعة فقدان المرأة لبصرها بسبب عضة كلب حفيظة رواد شبكات التواصل الاجتماعي، مما جعلهم يطالبون في منشورات بضرورة سن قوانين خاصة بتربية الكلاب في تونس كما تفعل الدول الأوروبية.

وقالت إحدى الناشطات على “فيسبوك”، إن القانون التونسي يمنع أي كلب من الخروج للشارع دون كمامة” متسائلة عن تطبيق القانون بالقول”أين تطبيق القانون، أين حق المرأة الضحية؟ هي ضحية عدم تطبيق القانون وضحية الاستهتار”.

 

بدوره، أكد طيب بلطي أن القانون مع الكلب في تونس، مشيرا إلى أنه “في الدول المحترمة كلب يتسبب في أي ضرر لأي إنسان يقع قتله ومن ثم تتبع صاحبه قضائيا”،مضيفا :”للبشر قيمته وللحيوان قيمته لكن هناك حدود تجاوزها يعتبر خطرا على الكل”.

فقدت بصرها بسبب كلب
غضب في تونس بسبب فقدان إمرى لبصرها جراء كلب

محمد بوكوم عبر في منشور أيضا عن غضبه واستيائه لما حصل للمرأة وفقدانها لبصرها، قائلا:”هو من دون دول العالم الكل،كان تونس مثماش قوانين تضب تربية الكلاب المهجنة والشرسة”.

ونشر نورسيد خميلي صورة لكلب وأرفقها بتعليق قال فيه:” الكلاب هذه تمثل خطرا كبيرا على حياة الأشخاص مؤخرا امرأة في تونس فقدت عينها بعد أن قام كلب رفقة صاحبته بالهجوم على المرأة وغرس أنيابه في أحدى عينها”.

وأضاف الناشط التونسي:”كما أنه وقع حوادث مشابهة كثيرة، نأمل في سن قانون يجرم تربية هذه الكلاب ويعاقب كل مخالف  يربي مثل هذه الأنواع الخطيرة”، مشيرا إلى أن المغرب منذ سنوات قامت بسن قانون يمنع تربية الكلاب الشرسة كليا لما تسببت له من أضرار على حياة الناس.

القانون وتربية الكلاب

ووفقا للقانون التونسي الخاص بالبلديات، فإن كلّ مواطن يملك كلب مطالب بتسجيل كلبه لدى المصالح البلدية المعنية وتقديم شهادة مسلّمة من طرف طبيب بيطري تبيّن فصيلة الكلب وتاريخ آخر تلقيح له ضدّ داء الكلب.

كما يمنع منعا باتا تربية الكلاب الشرسة وخاصة منها الكلاب من فصيلة “Pit-Bull Terrier”، وفي حالة مخالفة مقتضيات هذا الفصل يتمّ حجز وقتل الكلب موضوع المخالفة بصفة آلية ،وذلك علاوة على التتبعات الجزائية المنصوص عليها بالفصلين 315 و316 من المجلّة الجنائية ضدّ صاحبه.

ووفق ذات القانون يحجرجولان الكلاب بدون كمامة بكامل المنطقة البلدية ولا يمكن للرباط أن يعوض بأي حال الكمامة.

كما يجوز قتل الكلاب السائبة أوحجزها بمستودع الحجز البلدي وتوضع على ذمّة أصحابها لمدّة لا تتجاوز 3أيام وإذا لم يتمّ استرجاعها يقع قتلها. كما يمكن أيضا وضع كلّ كلب سائب ملقح أوغير ملقح عضّ إنسانا أوحيوانا تحت الرقابة البيطرية لمدّة 15 يوما بمستودع الحجز البلدي انطلاقا من تاريخ العضّ ويعرض للفحص 3 مرّات متتالية.

اظهر المزيد

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
بالتعاون مع منصة مصر